كنت اعبد شيطانا – قصيده لطه حسين


Share

قد يجد البعض ان هذا الموضوع شاذ ولكن لنكن محايديين وواقعين وناضجين فديموقراطيه الفكر تنص علينا احترام وجهات النظر حتي ولو كانت غريبه عنا فمن الواجب سماع الرأي والرأي الاخر

وقد ترددت الاقاويل حول وفاة طه حسين علي الاسلام واخرون قالوا انه تنصر وكثيرون قالوا بأنه ملحد وقد وجدت هذه القصيده التي ذكر كاتبها بأنها لطه حسين وقد بحثت في ذلك كثيرا واغلب ما وجدت اكدوا صحه نسب القصيده لطه حسين وهي تدل علي ألحاده او اعتناقه المسيحيه لما تحتويه لنقد للقرأن لاذع وتقول القصيده:

كنت أظـن أنك المــضـلُ وأنك تهـدي من تـشاء
الضـار المقيت المــذلُ عن صـلف وعن كبـرياء
جـبــــار البـــأس تـكنُّ للنـــاس مـكــراً ودهــاء
تقـطع أيـــادي السـارقين وترجم أجساد النساء

تـقيم بالســـيف عــدلاً فـعدلك في سفك الدمـاء
فيا خـالق القاتـلين قـل لي أين هو اله الضعفاء
لوكنت خــالـق الكل ما حــرمت بعضهم الــبقاء
وما عساك من القــتل تجني غير الهدم والفناء
فهل كنت أعبـد جـزاراً يسحق أكباد الأبـرياء ؟
أم كنـت أعبـد شيـطانا أرسل إلينا بخاتم الأنبياء
حسبتُ الجنه للمجاهدين سيسكن فيها الأقوياء
تمـــرٌ وعـــنبٌ وتـــيـنٌ وأنهـار خمــرٍ للأتـقياء
خير مـلاذ لجـائـعين عاشـوا في قـلب الصحراء
وأسِرَّةٌ من ياقــوت ثمين وحور تصدح بالغنـاء
نحن عاشـقات المـؤمنين جـئنا ولـبـينا النـــداء
جزاكم الله بنا فأنـظروا كيف أحسن الله الجـزاء
هل جنـتك كــفاحٌ وصـياحٌ وأيـلاجٌ دون إنــثناء
تجدد الحـور الثيب بكراً وأنت من تقوم بالرْفاءِ
هل كـنت أعــبدُ قـواداً يلهـو في عقول الأغبياء
أم كنـت أعبد شـيطاناً أرسـل إلينا بخاتم الأنبياء

Comments

comments

Laissez un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *