fbpx
82 / 100

السلام ضد العنف

كان و مازال السّلام هو الحلم البشري النهائي الذي أراد الإنسان عالدّوام تحقيقه. لكن من المفارقات تحدث و منذ وجود الانسانية أنّه في حين أن الأغلبية تعمل لتعيش بسلام، فإن أقليةً ترهب وتزرع الخلاف باسم إله أو أيديولوجية أو معتقد.

السلام ضد العنف

السلام ضد العنف

هنا يواجهنا السؤال عن سبب فشل الإنسانية بتحقيق هذا السلام الذي طال انتظاره رغم أن الأغلبية عاشت من أجل تحقيق السلام بينما الذين يدعون للعنف هم الأقلية. لندرك الجواب البسيط أن هذه الأغلبية التي تأمل في العيش بسلام لم تحرك أصابعها و بقيت سلبيةً وخانعةً سامحةً لنفسها بأن تسترشد بأقلية عدوانية ولكنّها نشطة.

يوم تملك الإنسانية الإدارة بأن توقف عنف هذه الأقلية ،حينها فقط يمكننا الحديث عن السلام، و أولئك الحالمون الّذين لا يعملون في هذا الاتجاه يشاركون لا إراديا في تعزير العنف إذ ليس هناك أمل ما لم يصاحبه العمل.

اقرأ ايضًا : 07 – لماذا دولة إسرائيل؟

Pin It on Pinterest