fbpx
Les Alaouites ou Alawites-Alevis

العلويون أو العلوية أو النّصيريون

نسبةً إلى علي بن أبي طالب لتولّيهم إياه إمامًا بعد وفاة محمد ينقسمون إلى عدّة أقسام:

أولاً: السّلالة العلوية: هي سلالة مغربية من تافيلالت، على أبواب الصحراء، تأسست في القرن السابع عشر، والتي تدعي أن أصولها يعود إلى علي صهر النّبي. استولوا على السّلطة بعد السّعديين. لقد حكموا المغرب منذ عام 1666، وهي الآن أسرة سنية تحكم المغرب.

ثانياً: العلويون و أيضاً النّصيريون: هي طائفة تنتمي للإسلام الشّيعي وقد تأسّست في القرن التّاسع. قويّة بشكلٍ خاص في سوريا و تركيا. على الرغم من أنهم يعتبرون أقلية إلّا أنّهم في السّلطة في سوريا.

الطوائف ذات الأقلية في الشّيعة هم الدّروز (في لبنان و سوريا و إسرائيل)، النّصيريون (في سوريا)، الإسماعيليون (في سوريا و اليمن)، الزيديين (في اليمن) ثمّ العلويين (الذين يشكلون أقلية في تركيا).

يشكل العلويون في الإسلام تيارًا أصليًا من المذهب الشّيعي والمعروف بالباطنية والفكر الغنوصي، كما أن لديهم مبادئ إنسانية ولهم موقف مشّرف من العلمانية (يحمون أنفسهم من الأغلبية السّنية)، ولهم دورٌ مهم في اللعبة السّياسية التركية.

يُقال أنّها تأسست بداية وبشكلٍ سرّي من قبل ابن الرومي، أمّا اليوم فتحتوي على حوالي 25 مليون منتمٍ للمذهب من بينهم 5 ملايين كردي.

يختلف العلويون المتواجدون في تركيا عن العلوي النصيرين الموجودين في سوريا في أنهم يبعدون أنفسهم عن الإسلام الشّيعي التقليدي بشكلٍ أقل من نظرائهم في سوريا (أو مقاطعة إسكندرون جنوب تركيا). العبادة التي يكرسونها لعلي تجعلهم هراطقة في عيون السُنّة مما سبّب اضطهادهم على مر العصور، وهذا ما أجبرهم غالباً على إخفاء انتمائهم الدّيني وذلك لحماية أنفسهم، متبعين الحكمة (التي تقترن بممارسة منهجية للتّقية (إخفاء) لجميع الأسئلة المتعلقة بالعقيدة) وتجعل من الصّعب التعرف عليهم.

وفقًا لإيرين مليكوف، تنبثق العلوية من الممارسات الشّامانية القديمة للتركمان المرتبطة بأسلمته فتم خلط العقائد القديمة مع الإسلام الزّاحف.

حسب القول مأثور :” لكي يكون المرء مسلماً، يجب أن يتحوّل العلوي أولاً إلى اليهودية ثمّ إلى المسيحيّة قبل أن يصبح علوي” أي أن الاسلام الحقيقي نسبةً لهم هو اختيار يكون عند البلوغ .

إليكم بعض قواعدهم :

– لا يذهب العلويون إلى المسجد.
– العلويون مسلمون لكنهم يبتعدون عن المذهب القرآني بمرور الوقت. – يأخذون خليفة محمد: حضرة علي.
– يعلقون أهمية كبيرة على الأئمة الاثني عشر، ويوجد علي في أعلى الهرم. – يعلقون أهمية كبيرة على الإنسان.
– لا فرق بين الرجل والمرأة.
– لا يلزم على الحج وعلى المحرمات الغذائية.
– لا وضوء.
– لا صيام في شهر رمضان بل في شهر محرم (الشهيد حسين في كربلاء). يدوم إثنا عشر يوماً، واحد لكل إمام.
– لا حج إلى مكة إلا إلى ضريح حاج بكتاش ولي.
– لا يوجد رجال دين سوى مرشدين روحيين، أحفاد الأئمة الاثني عشر الذين بالإضافة إلى وظائفهم الرّوحية كما أنّ لهم وظائف قانونية.
– لا يؤمنون بالوحي : فالحقيقة هي المكتسبة من طرف الإنسان.
– المحرمات الغذائية الخاصّة: حظر أكل الأرانب والخيول. ..
– مراسم مختلطة مع استخدام طقوس الخمر.
– لا يهتمون بالعبادات المفروضة بل هي علاقة فردية بين الفرد والرب.
– الاختيار الإجباري لكل رفيق جديد (مصاحب) وهو شقيق أي أنّ كل إنسان يجب أن يختار توأم لنفسه.

إن التّصوف الإسلامي المرتبط بالعلوية متجذر في العلاقة الجدلية بين “الظاهر” و”المخفي”. كل شيء خاضع للتّفسير حتى نص القرآن.

حاملوا العمائم الحمراء مع 12 شريحة هي علامةٌ لإحياء ذكرى الأئمة الاثني عشر. تتحول حياة علي إلى قصتهم الخاصّة، كربلاء، شاه إسماعيل (يقدم نفسه على أنه مظهر علي) موجودٌ باستمرار في القصائد والأغاني والأمثال والأقوال.

أعتقد أن الكثير منكم قد انبهروا بما قرؤوا أعلاه وأُعجبوا بالتّسامح والتّطور ورّبما يود أن ينضم للعلوين. لذا يجب أن أذكر أن هذا المذهب مذهبٌ وراثي لا يقبل الإنتماء إليه، كما أنه يبقى مذهباً دينياً؛ مثل أي مذهب آخر، فصحيح أنّه متسامح ولطيف لكن ذلك بسبب أقليتهم، إذ أنّنا نرى ماذا يفعل هؤلاء في سوريا. إذاً لا يغرنّك تسامحهم فالدّين والخرافة يبقون في حيز الخرافات دائماً .

هذه بعض أذكارهم المقدسة:

لقد غرقنا في الجّوهر
الّذي يلف الجّسم الانساني
وجدت مسار الأكوان
كلّ شيءٍ في جسم الإنسان
التوراة والإنجيل
المزامير والقرآن جميع الكلمات المكتوبة
وجدت في جسم الإنسان.
أنا مرآة العالم
بما أنّني انسان
المحيط الّذي تتشكل فيه الحقيقة
بما أنّني إنسان
أستطيع أن أكتب التّوراة الّتي يمكنني فهمها
والإنجيل والقرآن كلّ يفسر بعضه
بما أنّني إنسان

محمد كريم العبيدي

عن محمد كريم العبيدي

محمد كريم العبيدي أمازيغي تونسي مقيم بهولندا،مسلم سابق اتبع الان الإيمان الإلحادي على حسب الغنوصية، اتجاهي السياسي نصف تكنوقراط.

شاهد أيضاً

لا حرية مع الإسلام

أن يعتقد إنسانٌ عاقل في القرن الواحد والعشرين أنّ هناك حريةٌ مع الإسلام فهو معادة …

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: